• إن الملكَ لتعفُو عندَ قدرتِها،

    إن الملكَ لتعفُو عندَ قدرتِها، لكنّها عن ثَلاثٍ عَفوُها قَبُحَا ذكرُ الحريمِ، وكشفُ السرّ من ثقة ٍ، والقدحُ في الملكِ ممن جدّ أو مزحا والعَبدُ لم يُفشِ أسرارَ المَليكِ، ولم يذكُرْ حَريماً، ولا في مُلكِهِ قَدَحَا وإنما قالَ قولاً كانَ غايتهُ أن صرّحَ العُذرَ أو للحالِ قد شَرَحَا فكَيفَ يَسعَى وَسيطُ السّوءِ عنه بما يقصيهِ عنكم فيعطي فوقَ ما اقترحَا

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15282 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إن الملكَ لتعفُو عندَ قدرتِها،