• أمسيتُ ذا ضرّ وفي يدكَ الشفا،

    أمسيتُ ذا ضرّ وفي يدكَ الشفا، لمّا غدوتُ من الذنوبِ على شفَا وعلمتُ أن الصفحَ منكَ مؤملٌ، والعفوَ مرجوّ لديكَ لمن هفَا فجَعَلتُ عُذري الاعترافَ بزَلّتي، إذ ما بها في طَيّ عِلمِكَ من خَفَا فإذا انتَقَمتَ، فإنّ ذَنبي مُوجِبٌ، ولئن عَفَوتَ، فإنّ مثلَكَ من عَفَا

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15308 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أمسيتُ ذا ضرّ وفي يدكَ الشفا،