• رأيتُ في النّومِ أبا مِرّة ٍ

    رأيتُ في النّومِ أبا مِرّة ٍ شيخيَ في تهذيبِ علمِ البيانِ وحَولَهُ من رَهطِهِ عُصبَة ٌ، يشيرُ نحوي لهم بالبنانِ وقالَ: يا بُشراكُمُ بالذي غَيّبتُمُ عن ذِكرِهِ بالعيانِ هذا الذي أخبرتكم أنهُ، في نظمهِ، أوحدُ هذا الزمانِ وقالَ: لو شنفتَ أسماعنا ببعضِ ما نَظّمتَ في ذا الأوانِ فعندها أوردتُ من مدحكم بَدائعاً مَنظُومَة ً كالجُمانِ فَعادَ كلٌّ منهُمُ قائِلاً أحسَنتَ يا ربّ المَعاني الحِسانِ فقالَ: مع ذا المدحِ هل أنعمُ بضَيعَة ٍ عامرَة ٍ أو فِدانِ فقلتُ: لا! قال: ولا منزلٌ مستحسنٌ يغنيك عن بيتِ خانِ فقلتُ: لاّ قال: ولا سابقٌ مَرَفَّهُ السَّوقِ شَقيّ العِنانِ فقلتُ: لا! قال: فنم صاغراً، ما أنتَ إلاَّ بِغَويّ اللّسانِ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15135 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رأيتُ في النّومِ أبا مِرّة ٍ