• في الكيسِ لي عوضٌ عما حوَى الكاسُ،

    في الكيسِ لي عوضٌ عما حوَى الكاسُ، وفي القراطيسِ عمّا ضمتِ الطاسُ وبالحديدِ غرامي لامعتقة ٍ، وسواسثها في صدورِ الناسِ خناسْ مدامة ٌ ما لها في الرأسِ وسوسة ٌ، تُطغي النّفوسَ، ولا في الصّدرِ وَسواسُ ولا تكلفُ نفساً غيرَ طاقتِها، ولا يُخافُ بها ضُرٌّ وإفلاسُ كم بينَ خمرٍ يخافُ الحدَّ شاربُها، وخمرة ٍ ما على شرابِها باسُ ولا نَبيتُ، إذا شِئنا نُعاقِرُها، لَنا على البابِ حُفّاظٌ وحُرّاسُ حوضُ الدواة ِ لها جانٍ، ومزودُها دَنٌّ، وكاساتُها ظِفرٌ وقِرطاسُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15114 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في الكيسِ لي عوضٌ عما حوَى الكاسُ،