• تحجرَ فيكَ طبعَ الشحّ يبساً،

    تحجرَ فيكَ طبعَ الشحّ يبساً، وذاكَ لأنّ كَفّكَ فيهِ قَبضُ وكم حَرّكتُهُ بشَرابِ عَتْبٍ، فأقسمَ لا يجيبُ ولا ينضُّ ومنذُ رَفعتَ صَوتَكَ لي دَليلاً، فكانَ لنَصبِ قَدرِكَ منه خَفضُ علمتُ بأنّ رأسَكَ فيهِ خِلطٌ غَليظٌ، لا يُحلّ، ولا يُفضّ ومن تكُ هذه الأعراضُ فيهِ، ولم يُعرَفْ لهُ بالعَذلِ عِرضُ فكيفَ أرومُ صحتهُ بعتبي، ولم يخفقْ لهُ بالجودِ نبضُ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15110 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تحجرَ فيكَ طبعَ الشحّ يبساً،