• فكم صاحبٍ مذ بدا سخطُه

    فكم صاحبٍ مذ بدا سخطُه بذلتُ لهُ خلقاً مرتضَى مخافة َ أن تنقضِي بيننا عهودُ المودة ِ، أو ينقضا وإنّي، وإن ساءَني فِعلُهُ، وأصبحَ بعدَ الوفا معرضَا أقابلهُ بمحيّا القبولِ، وألحَظُهُ بعُيُونِ الرّضَا

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15107 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فكم صاحبٍ مذ بدا سخطُه