• أُحبُّ صَديقاً منصِفاً في ازديادِهِ،

    أُحبُّ صَديقاً منصِفاً في ازديادِهِ، يخففُ عن قصدٍ ويبرمُ عن عذرِ ولا رأيَ لي فيمن ينغصُ خلوتي، فيَسرِقُ لَذّاتي، ويُنفِقُ من عُمرِي ولي خلواتٌ لا ابيعُ يسيرها بما مَلَكَتْ كفّايَ من وافرِ الوَفرِ أبيتُ بها في عالَمٍ من تَصَوّري، يسامرني عقلي، ويؤنسني فكري ويَعتادُني من خَمرِ مَعنايَ نَشوَة ٌ، أوَدّ سروراً أن يَدومَ بها سُكرِي إذا كَدّ وَزنُ النّظمِ جُهدَ قَريحَتي عَزَلتُ القَوافي واستَرَحتُ إلى النّثرِ وأجعلُ لفظي للمعاني قوالباً، فأنحَتُ من صَخرٍ وأغرِفُ من بحرِ

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15956 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أُحبُّ صَديقاً منصِفاً في ازديادِهِ،