• وإنّي لمُغرًى بالقَوافي ونَظمِها،

    وإنّي لمُغرًى بالقَوافي ونَظمِها، ويبلغُ بي حدَّ السرورِ وبليغُها وأطيبُ أوقاتي من الدهرِ ليلة ٌ، تُريغُ القَوافي خاطري وأُريغُها فكم بلغتْ بي همتي بعد غاية يعزّ على الشعرى العبورِ بلوغُها فمَا سرّني إلاّ كَلامٌ أسِيغُهُ، بمسمعِ واعٍ، أو معانٍ أصوغُها

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    15184 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وإنّي لمُغرًى بالقَوافي ونَظمِها،