• وركب قد استرخت طلاهم من السرى

    وَركبٍ قد استرْختْ طُلاهمْ من السُّرَى مُقيمٍ بلَحْيَيْهِ النُّخاعُ، وَأمْيَلِ عَلى ذِي مَنَارٍ تَعرِفُ العِيسُ مَتنَه، كمَا تَعْرِفُ الأضْيافُ آلَ المُهَمَّلِ ألا قَبّحَ الله القُلوصَ التي سَرَتْ بِرَحلي إلى خصْيَيْ عدانِ المُهَمَّلِ بَني أمّ عَيْلانٍ كَأنّ لحاهُمُ مَخالي شَعِيرٍ عُلّقَتْ فَوْقَ أبْغُلِ تَجَمّعْتُمُ لي في فَصِيلٍ كَأنّمَا تَجمّعْتُمُ لي في أغَرَّ مُحَجَّلِ فردّ عليه جوشن بن بشير رجل منهم من بني العدوية فقال:ألا قَبّحَ الله القَلُوسَ التي سَرَتْ إلَيْنَا بِقَينٍ يَحْمِلُ الكِيرَ مُجثَلِ ذَرِ القَينَ إنّ القَينَ لا يَبْتَني العُلى، وَإنْ حَلّ دارَ اللّؤمِ لمْ يَتَحَوّلِ ألَمْ تَرَ يا ابنَ القَينِ أنّيَ يُتّقَى ذُبابي وَأحْمي دُونَ آلِ المِهَمَّلِ؟

    الكاتب: الفرزدق

    0المفضلة

    13131 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الفرزدق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وركب قد استرخت طلاهم من السرى