• تعَشّقتُ لَيلى من وراءِ حِجابِها،

    تعَشّقتُ لَيلى من وراءِ حِجابِها، ولم ترَ عيني لمحة ً من جنابها فكَيفَ سلُوّي، إذ أُميطَتْ ستورُها، وزُحزِحَ إذ وافَيتُ فضلُ نِقابِها وكم أمكنتني فرصة ٌ في اختلاسها، وبتُّ، وقلبي طامعٌ في اغتصابِها فأجللتُها عن أن أراها بريبة ٍ ولم يُرضِني إلاّ الدّخولُ ببابِها

    الكاتب: صفي الدين الحلي

    0المفضلة

    17257 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صفي الدين الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تعَشّقتُ لَيلى من وراءِ حِجابِها،