• ألا حيِّ أطلالاً كحاشية ِ البُردِ

    ألا حيِّ أطلالاً كحاشية ِ البُردِ لميَّة َ أيهاتَ المُحيلُ من العهدِ أَحِينَ أَعَاذَتْ بِي تَمِيمٌ نِسَآءَهَا وَجُرِّدْتُ تَجْرِيدَ الْحُسَامِ مِنَ الْغِمْدِ وَمَدَّتْ بِضَبْعَيَّ الرِّبَابُ وَمَالِكٌ وعمرٌو ومالتْ من ورائي بنو سعدِ وَمِنْ آلِ يَرْبُوعٍ زُهَآءٌ كَأَنَّهُ دُجا اللّيلِ محمودُ النِّكاية ِ والرَّفدِ تَمَنَّى ابْنُ رَاعِي الإِبْلِ شَتْمِي وَدُونَهُ مَعَاقِلُ صَعْبَاتٌ طِوَالٌ عَلَى الْعَبْدِ مَعَاقِلُ لَوْ أَنَّ النُّمَيْرِيَّ رَامَهَا رَأى نَفْسَهُ فِيهَا أَذَلَّ مِن الْقِرْدِ

    الكاتب: ذو الرمة

    0المفضلة

    7974 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ذو الرمة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا حيِّ أطلالاً كحاشية ِ البُردِ