• وَكُنْتُ امرءاً بالغَوْرِ مِنّي ضَمَانَة ٌ

    وَكُنْتُ امرءاً بالغَوْرِ مِنّي ضَمَانَة ٌ وأُخْرَى بنجدٍ ما تُعيدُ وَمَا تُبدي فطوْراً أكُرُّ الطَّرْفَ نحوَ تِهَامَة ٍ وَطَوْراً أكُرُّ الطرَّفَ كرّاً إلى نَجْدِ وأبكي إذا فارقتُ هنداً صبابة ً وأبكي إذا فارقتُ دعداً على دعدِ وَكَانَ الصِّبا خِدْنَ الشَّبَابِ فأصْبَحَا وَقَدْ تَرَكاني في مَغَانِيهِما وَحْدِي فوالله ما أدري أطائفُ جنَّة ٍ تأوَّبَني أمْ لَمْ يَجِدْ أحدٌ وَجْدي فَلا تَلْحَيَانِي إنْ جَزَعْتُ، فما أرى على زَفَرَاتِ الحُبِّ مِنْ أَحَدٍ جَلْدِ

    الكاتب: كثير عزة

    0المفضلة

    22276 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من كثير عزة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَكُنْتُ امرءاً بالغَوْرِ مِنّي ضَمَانَة ٌ