على خالدٍ أصبحتُ أبكي لخالدٍ
Dec 9, 2020 12:30 PM Dec 9, 2020 12:30 PM
على خالدٍ أصبحتُ أبكي لخالدٍ وأصدُقُ نفساً قد أصيبَ خليلُها تذكرتُ منه بعدَ أوَّلِ هجعة ٍ مساعيَ لا أدري على مَنْ أحيلُها وكنتَ إذا نابتْ قريشاً مُلمَّة ٌ وقال رجالٌ سادة ٌ: من يُزيلُها تكونُ لها لا معجَباً بِنَجَاحِها ولا يحملُ الأثقالَ إلاّ حمولُها فأينَ الَّذي كَانتْ معَدٌّ تَنُوبُهُ ويحتملُ الأعباءَ ثمَّ يعولُها ؟


الكاتب: كثير عزة
0المفضلة
20728 المشاهدات
0 تعليقات