• أقرأُ نقْشاً على باب أُخرى المُدُن!‏

    يَسْتَبدُّ العِشْقُ ‏ يا ساكني ‏ يا وطني بالثَّرى غَضًّا على فائضٍ من كَـفَني! ‏ ‎?‎‏ ‏‎?‎‏ ‏‎?‎ لا تَرُدُّوا التُّرْبَ في ‏ خافقي بعضُ دَمِـيْ لم تَزَلْ جَذْوتُهُ تَتَهَجَّى بَدَني!‏ لا تَرُدُّوا التُّرْبَ لي ‏ في الأَعالي ‏ قَمَرٌ أَتَقَرّاهُ على بابِ أُخرى المُدُنِ!‏ لا تَرُدُّوا التُّرْبَ ما طَفِئَتْ ‏ ‏ نفسي ولا رَوِيَتْ ‏ بَـعْـدُ على ظامئِ الوعْدِ ‏ جَـنِـي!‏ ‏* * *‏ ما الذي أَعْجَـلَهُمْ ‏ كفَّنوني؟‏ ‏ ما الذي غَيْرهُم ْ قد كَفَّـنُوا؟‏ كُلُّهُمْ في كَفَني!‏ ليَكُنْ أَنَّهُمُ قد مَضَوا بي ‏ ‏ أَمَـمِـي سوف تصحو نَخْـلَةٌ فِـيَّ تُحْيِـيْ زَمَنِي ببكاراتِ اللُّـغَى ببقايا عَـلَمي من عِظامي هذه سوف أَبْـنِي ‏ سُـفُني!‏ ‏* * *‏ ليَكُنْ أَنَّ بَنِيْ أُمِّـنا ‏ ما حفِظوا ‏ سُنَّة اللهِ ‏ ولم يعلموا ‏ ما سنني فغداً حين تُرى طيوراً ‏ نَسَمي وغداً حين ترى بهجتي ‏ في فَنَني سيتوبونَ إذا ‏ شُـبْهـَةُ الموتِ ‏ عَـنَـتْ،‏ إخوتي عن وَأْدِهِـمْ ‏ وطني ‏ ‏ في ‏ وطني!‏

    الكاتب: عبدالله الفيفي

    0المفضلة

    14415 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الفيفي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أقرأُ نقْشاً على باب أُخرى المُدُن!‏

    المزيد من عبدالله الفيفي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة