• أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً

    أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً بينَ المُكَيْمِنِ والزَّجِيْجِ حُمُولُ رَجْلاً تراوحها الحُدَاة ُ فَحَبْسُهَا وضحَ النهارِ إلى العشيِّ قليلُ كمطردٍ طحلٍ يقلبُ عانة ً فيها لَوَاقِحُ كَالْقِسِيِّ وحُوْلُ نَفَثَتْ رياضَ أُعَامِقٍ حتى إذا لم يبقَ من شملِ النهاءِ ثميلُ بسطتْ هواديها بها فتكمشتْ وَلَهُ على أَكْسَائِهِنَّ صَلِيْلُ حتى وَرَدْنَ مِنَ الأَزَارِقِ مَنْهَلاً وله على آثارِهِنَّ سَحِيْلُ فاستفنهُ ورؤوسهنَّ مطارة ٌ تدنو فتغشى الماء ثمَّ تحولُ

    الكاتب: عدي بن الرقاع

    0المفضلة

    5008 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدي بن الرقاع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً