وقفوا غداة النقر ثم تصفحوا
Dec 9, 2020 12:30 PM Dec 9, 2020 12:30 PM
وقفوا غداة النقر ثم تصفحوا فَرَأوا أُسَارَى الدَّمْعِ كيف تُسَرَّحُ كَافَأْتَ مُتَّجِهِي بِوَجْهِيَ نَحْوَكُمْ ونواظرُ الأملاكِ نَحْوِيَ طُمَّحُ أيام روعني الزمان بريبه وأجد بي خطب الفرار الأفدحُ وَلَئِنْ أَتَاني صَرْفُهُ من مأْمَني فالدَّهْرُ يُجْمِلُ تارة ً وَيُجلِّحُ فكأنما الإظلام أيم أرقط وكأنما الإصباح ذئب أضبحُ صَدَعَ الزَّمانُ جميعَ شَمْلِيَ جائراً إن الزمان مملك لا يسجحُ فَقَضَى بِحَطِّي عن سَمَائِيَ و?قْتَضَى رِحَلاً تُطِيحُ رَكَائِبِي وَتُطَلِّحُ يَمَّمْتُها سَرَقُسْطَة ً وَهْيَ المَدَى والدَّهْرُ يَكْبَحُ و?عْتِزَامي يَجْمَحُ حيث العلا تجلى وآثار المنى تجنى وساعية المطاب تنجحُ والنفس توقن أن عهدك في الندى مُوْفٍ بما طَمَحَتْ إليه وَتَطْمَحُ فَحَيَا المُنَى مِنْ بَحْرِ جُودِكَ يُمْتَرَى وسنا الضحى من زند مجدك يقدحُ والشِّعْرُ إنْ لَم أَعْتَقِدْهُ شريعة ً أمسي إليها بالفاظ وأصبحُ فَبِسِحْرِهِ مَهْمَا دَعَوْتُ إجابة ٌ وَلِفِكْرِهِ مَهْمَا ?جتَلَيْتُ تَوَضُّحُ ف?ذْخَرْ مِنَ الكَلِمِ العَليِّ لآلِئاً يَبْأَى بها جِيدُ العلاء ويَجْبَحُ فكما جللتم فليجل المدحُ


الكاتب: الحداد القيسي
0المفضلة
7420 المشاهدات
0 تعليقات