• أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ من شاطىء الوادي،

    أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ من شاطىء الوادي، سقاك الحيا سقياك للدنف الصادي فكانت لنا في ظلكن عشية ٌ نَسِيْتُ بها حُسْناً صَبِيحَة َ أَعْيَادِي بها ساعدتني من زماني سعادة ٌ فقابلني أنس الحبيب بإسعادي فيا شجرات أثمرت كل لذة جناك لذيذ لو جنيت على الغادي فهل لِي إلى الظَّبْي الذي كان آنساً بِظِلِّكَ من تجديد عَهْدٍ وَتَرْدَادِ؟ وقلبي على أغصان دوجك ظائرُ ينوح ويشدو والهوى نائح شادِ

    الكاتب: الحداد القيسي

    0المفضلة

    6356 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الحداد القيسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ من شاطىء الوادي،