• تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً

    تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً عَنْ أنْ يُسَلَّ حُسامٌ أو يُسالَ دَمُ بلحظة منك يثنى القرن منعفراً كأن لحظك فيه صارم خذمُ أقدمت حيث الكماة الشوس محجمة وجدت حيث المنايا السود تزدحمُ وما ?حْتَدى الموتُ نَفْساً من نُفُوسِهِمُ إلا وسيفك كعب الجود أو هرمُ وهامهم في الجذوع الشم ضاحية ٌ كأنَّها بَقَعُ الغِرْبَانِ والرَّخَمُ مَوَاثِلاً في سبيل الرَّكْبِ تَحْسِبُها تسأل الركب عن أجسادها القممُ وقد تلم بها الغربان واقعة ً كأنها فوق محلوقاتها لممُ صوامت نطق الهيئات قائلة ٌ عُقْبَى عُصاة ِ ?بنِ مَعْنٍ هذه النِّقَمُ

    الكاتب: الحداد القيسي

    0المفضلة

    6229 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الحداد القيسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً