• لعمري لئن قل الحصى في بيوتكم

    لَعَمرِي لَئنْ قَلّ الحَصَى في بيوتكُم بَني نَهْشَلٍ ما لُؤْمُكُمْ بِقَلِيلِ وَإنْ كُنتُمُ نَوْكَى، فَما أُمَّهاتُكُمْ بِزُهْرٍ، وَمَا آبَاؤكُمْ بِفُحُولِ أثَوْرَ بنَ ثَوْرٍ إنّني قَدْ وَجَدْتُكُمْ عَبيدَ العَصَا مِنْ مُسْبَعٍ وَنَقِيلِ فَصَبْراً أخَا حَجْناءَ إنّكَ ذايِقٌ، كَما ذاقَ مِنّا قَبْلَكَ ابنُ وَثِيلِ وَحُقّ لمَنْ أمْسَتْ رُمَيْلَةُ أُمَّهُ، يَسُدّ عَلَيْهِ اللّؤمُ كُلَّ سَبِيلِ

    الكاتب: الفرزدق

    0المفضلة

    13129 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الفرزدق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لعمري لئن قل الحصى في بيوتكم