• يا أيُّها القمر المنيـ

    يا أيُّها القمر المنيـ ـرُ وأيُّها الغصنُ الرطيبُ إنّي لأعجب من هواك وإنَّه أمرٌ عجيب تدمى بعبرتها العيون به وتحترق القلوب ما لي دَعَوتُك أَنْ تصيخَ فلا تصيخ ولا تجيب إنْ كان ذنبي أَنَّني أهوى هواك فلا أتوب يا بدرُ ما نال الأفولُ مناه منك ولا الغروب زُرني إذا غفل الرقيب وربَّما غفل الرقيبُ و?عطِفْ على مضنى ً يُراعُ إذا جفوتَ ويستريب صبٍّ بمهجته أصيبَ فدمْعُه أبداً صبيب هل تدري ما تحت الضلوع فإنّها كبدٌ تذوب ويلاه كيفَ أصابني من ليس لي منه نصيب عجز الطبيب وأيُّ داءٍ في الفؤاد له وجيب كيفَ الدواء من الهوى في الحبّ إنْ عجز الطبيب من كان عِلَّتَه الحبيبُ فما له إلاّ الحبيب

    الكاتب: عبد الغفار الأخرس

    0المفضلة

    7608 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الغفار الأخرس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا أيُّها القمر المنيـ