• ومالكة ٍ رقّي وما أنا ملكها

    ومالكة ٍ رقّي وما أنا ملكها أقولُ لها سَلمى مَلَكْتِ فأَرْفقي لئنْ كنتِ صدَّقْتِ الوشاة َ بأنَّني سلوتُ فما قالوه غيرُ مصدَّقِ وبي شاهد منّي على ما أقوله وإنْ كنتِ في شكٍّ مريب فحقّقي يقيّدُني حِبّيْك فالدمع مطْلَقٌ عَليك وقلبي في الهوى غير مطلق ولم أنسَ إذ زارت على حين غفلة ٍ تميس كغصن البان بالحلي مورق وبتنا ولا واشٍ هناك وساعدي يطوّقها إذ ذاك أيّ تطوّق ودارَ من الأشواق بيني وبينها حديثُ عتاب كالرحيق المعتّق وكيف تراها ليلة طاب عيشها وعهدي بطيب العيش قبل التفرق إلى أَنْ تجلّى صارم الفجر و?نجلى ومزّقَ بُرْدَ الفجر كلَّ ممَّزق وقالت سليمى نلتقي بعد هذه فقلتُ خذي روحي إلى حين نلتقي

    الكاتب: عبد الغفار الأخرس

    0المفضلة

    7048 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الغفار الأخرس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ومالكة ٍ رقّي وما أنا ملكها