• قصدتُ من الزوراء صدراً معظماً

    قصدتُ من الزوراء صدراً معظماً تَقَرُّ بهِ عيني وينشرح الصدرُ وأَمَّلْتُ فيه النفع فيما يَسُرُّني وقد سامني ضرٌّ وقد ساءني دهر فقلتُ نفسي والرجاء موفَّرٌ ليهنك هذا القصد والنائل الوفر فكّنا به كالقلب طول حياتنا لنا الصَّدرُ دونَ العالمين إو القبر

    الكاتب: عبد الغفار الأخرس

    0المفضلة

    6979 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الغفار الأخرس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قصدتُ من الزوراء صدراً معظماً