• يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِها

    يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِها ولم يَزَلْ سيّد السادات مُذ كانا إنّ النقابة قرَّتْ فيك أعينها وفاخرتْ بك كبّارا وأعيانا والحمد لله إذ وافتك يومئذ بشارة تُعْلِنُ الأفراح إعلانا من جانب اللمك العالي بعزَّته على جميع ملوك الأرض سلطانا عبد العزيز أدام الله دولته وزادَ في ملكه أمناً وإيمانا أعلى ملوك بني الدنيا وأرفعها قدراً وأعظمها في عصره شانا لو وازنته ملوك الأرض قاطبة لكان أرجحها في العز ميزانا أو حارَب الكفرَ أضحى وهو متخذٌ حِزْبَ الملائك أنصاراً وأعوانا حامي حمى ملّة الإسلام حارسها لأمره أذعنتْ لله إذعانا لولاه ما نشرت للعدل ألوية ٌ وربّما ?متلأَتْ ظلماً وعدوانا ولاّك ما كنتَ أهلاً أنْ تكونَ له مشيداً من مباني المجد أركانا وبالنقابة في عام نؤرّخه إليكَ قد بَعَثَ السلطان فرمانا

    الكاتب: عبد الغفار الأخرس

    0المفضلة

    7200 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الغفار الأخرس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِها