• بدا مُسْتَهّلاً بالبشارة يَهْتُفُ

    بدا مُسْتَهّلاً بالبشارة يَهْتُفُ يقدِّمُ إنجازَ الهَنا ويُسَوِّفُ ولاح من ذلك الوجه نيّرٌ هو البدر إلاّ أنَّه ليس يخسف غلامٌ فأما حسنه فمفرَّقُ عليه وأمّا كونه فمؤلّف يروق لعين الناظرين ببهجة تُعَرِّفُ من معناه ما ليس يُعْرَف تَبَسَّم ثَغْر الأُنس حين وجوده كا ابتسمت صهباء في الكأس قرقف قرأنا عليه للسَّعادة أسطراً لها من معاني ذلك الحسن أحرف يحاكي أباه بالمحاسن كلَّها ويوصف بالعنت الذي فيه يوصف فبورك مولودٌ وبورك والدٌ به الذكر يبقى والمحامد تخلف وفي رجبٍ بالخير وافى فبشَّروا بميلادِهِ والبشرُ إذ ذاك مسعف وأسْمَعَ باستهلاله كلَّ مَسْمَعٍ يقرِّط آذانَ المنى ويشنّف وفي ذلك الميلاد أرِّخْ بقولنا وُلِدَتْ بأفراحٍ سليمانُ آصفُ

    الكاتب: عبد الغفار الأخرس

    0المفضلة

    7121 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الغفار الأخرس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بدا مُسْتَهّلاً بالبشارة يَهْتُفُ