• وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ

    وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ قد خلا يا سعدُ من آل سعاد ورسومٍ رحت أستسقي لها من عيون الركب منهلَّ الغوادي فبكاها كلُّ صبٍّ بدمٍ نائباً عنى وما ذاك مرادي وهذيم لم يجد ممّا به جلداً وهو قويٌّ في الجلاد فتعجبت على علمي به أنّه صَلْدُ الصفا واري الزناد من صبابات جوى ً أضمرها ودموعٍ فوق خدَّيه بوادي قائلاً كيف مَضَتْ أيامنا وهوى ً لم يك منها بالمعاد و?نقضى المعهد فَلِمْ لا تنقضي زفرات الوجد من هذا الفؤاد

    الكاتب: عبد الغفار الأخرس

    0المفضلة

    7002 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الغفار الأخرس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ