• إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ

    إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ تعطَّرَتْ وجَرَتْ في آخرِ السَّحَرِ حمَّلتُها من سَلامي ما تبلِّغُهُ مَنْ دارُهُ بين سمعِ الملكِ والبصرِ أعني به الشيخَ مولانا العميدَ أبا نصرِ بنِ مشكانَ فردَ الدهرِ والبشرِ إذا تناوبت الأخبارُ مفخرة ً زادتْ محاسنُ لقياهُ على الخبرِ وإن تداولتِ الأسحارُ سؤدَدهُ صلَى عليهِ لسان الشعرِ في السَّمَرِ

    الكاتب: أبو منصور الثعالبي

    0المفضلة

    9855 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو منصور الثعالبي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ