• خطرت في رداء حسن قشيب

    خطرت في رداء حسن قشيب تتثنّى كغصن بانٍ رطيبِ خلت لما تفاوح المسك منها فُضَّ في رحلنا لَطيمة طيبِ وتراني إذا رشفت لُماها لَم أخلهُ إلاّ جنا يعسوبِ فاعتنقنا شوقاً وبتنا نشاوى من كؤوس الكرى بغير رقيب لاتلمني ياصاحبي في هواها لعب الشوق في فؤادي الطروب

    الكاتب: حيدر بن سليمان الحلي

    0المفضلة

    6716 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حيدر بن سليمان الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خطرت في رداء حسن قشيب