• ابدين تفاح الخدود

    ابدين تفاح الخدود وسترن رمان النهود ونشرنَ ريحانَ الغدائرِ فوق أغصانِ القُدود وأتينَ يحملنَ الكؤوسَ كأَنهنَّ ثغورُ غيدِ هب حسن يوسف فيها مودع أَو لم غِها سودُ الجعودِ من كلّ ضامية الوشاحِ رؤّية الخلخال رُود هيفاء لو طالبتها بدمي فَوجنتُها شهيدي لكنَّها عَطفَت عليَّ بصد فمتى بسفك دمي تقرُّ وَصدغُها لامُ الجحودِ من مائلاتٍ كالغصونِ دعت بها النسماتُ ميدي من مصبياتٍ للحليم بطرف جازية وجيدِ من قاسمات الدرّ ما بين المضاحك والعُقود أنت العميدُ وحبّدا بدمي النقا ولعُ العميدِ فارشف عروساً من طِلى َ جُليت على وَردِ الخدودِ جاءت إليك تزفُّها عذراءُ كاعبة ُ النهودِ ياما أسرّكِ ليلة َ في الدهر كاملة َ السعودِ فلنا صباحُكِ قد تجلّى مُسفراً عن يوم عيد بيض لو تك من العذار بشقر لاماتِ وسودِ

    الكاتب: حيدر بن سليمان الحلي

    0المفضلة

    10392 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حيدر بن سليمان الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ابدين تفاح الخدود