• أيا خيرَ من يرتادُه أملُ الورى

    أيا خيرَ من يرتادُه أملُ الورى فمبصرُه في روضة ٍ منهُ يُحبر لديك رَمَت نفسي كبارَ همومِها وهمَّتُك العلياءُ منهنَّ أكبر وطارَ رجائي في حِماك مُحلِّقاً عن الناسِ حيثُ الكلُّ منهم مُقصِّر وعدتَ بريٍّ منك حائمة َ الرجا فهل هكذا تَبقى وجودُك جعفر سِواك يخيبُ الظنُّ فيه فيُعذر ويمسكُ بخلاً وهو بالبخلِ أجدر وغيرك يُستجدى وما الجودُ عندَه سوى كلماتٍ بالأكاذيب تسحُر ولكنَّك المولى الذي انتشرت له صنايعُ ما بين البريّة ِ تشكر

    الكاتب: حيدر بن سليمان الحلي

    0المفضلة

    6452 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حيدر بن سليمان الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيا خيرَ من يرتادُه أملُ الورى