• إذا كتبتُ فخطّي زهرُ آكامِ

    إذا كتبتُ فخطّي زهرُ آكامِ ولؤلؤٌ زنت فيه جيدَ أيامي كأَنَّ في كفّي البيضا بأنعام بين الأناملِ فوقَ الطرسِ أقلامي غيدٌ بحزوى تهادى بين آرام» وفي البياضِ مِدادي لا يقاسُ به سوى احورار العذارى في تناسُبه وخالُها حُسنُ نَقطي في ضرائبه «والسطرُ في كلمي في رِقِّ كاتِبه سلكٌ بدا درُّهُ في كفِّ نظَّام» ربُّ الفصاحة ِ والأقلامِ من رُسُلي وصحفُها غرُّ آيِ الشعرِ من قِبَلي وما تنزَّهتُ عن قولي ولم أقلِ «أنا كليمُ المعاني واليراعة ُ لي هي العصا والمعاني الغرُّ أغنامي" إني عن الروحِ أعلا الخلقِ مَنزلة ً عن كلِّ آيٍ أتت في الذكرِ مُنزَلَة ً عن الإِلهِ الذي عمَّ الورى صِلة ً "أروي أحاديثَ آبائي مسلسَلة ً كما روت نَشَواتي بنتُ بسطام» أنا الذي زَلزَلَ الدنيا وآهلَها ولفَّ في آخرِ الغبراءِ أوَّلها والبيضُ تشهدُ لو جرَّدُت أنصلها «في الكرِّ والفرِّ هاماتُ الكماة ِ لها وقعُ الدخيلِ على أقدامِ أقدامي"

    الكاتب: حيدر بن سليمان الحلي

    0المفضلة

    6189 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حيدر بن سليمان الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إذا كتبتُ فخطّي زهرُ آكامِ