حَمَد الركبُ في حماك مناخَه
Dec 9, 2020 12:30 PM Dec 9, 2020 12:30 PM
حَمَد الركبُ في حماك مناخَه حيثُ ربّى طيرُ الرجا أفراخَه يا أخا المكرماتِ كم من صريخٍ لبني الدهرِ أغثتَ صُراخه وبكمِّ العطاءِ كم مسحتَ كفُّـ ـكَ عيناً بدمعِها نضّاخه ما دعاك الأنامُ للخطبِ إلاّ وبنعليك قد وطأتَ صِماخه كم حَمدنا نقاءَ كفِّك جُوداً عند كفٍّ بُخلاً ذَممنا اتساخه ونسخنا فضلَ الكرامِ ومِن قر آنِ علياك قد عَرفنا انتساخه قمت في ريِّق الشبيبة ِ حتّى سُدت في الدهِر بالنُهى أشياخه غاضَ ماءُ الندى عن الوَفدِ إلاّ مِن يديكم فما تغبُّ نقاخه إنَّ بن الندى وبينك عَقداً أمِنَت وفدُ راحتيك انفساخه إنَّما أنتم فروعُ فخارٍ كانَ قِدماً آباؤُكم أسناخه حيثُ ثوبُ الرجاءِ ما رثَّ إلاّ واليكم منهُ أجدَّ انسلاخه هاك يابن الكرامِ بنتَ قريضٍ شَمخت أن يُنيلها «شمّاخه»


الكاتب: حيدر بن سليمان الحلي
0المفضلة
6247 المشاهدات
0 تعليقات