• وَسَمَ الربيعُ بزعمه ذات الأضا

    وَسَمَ الربيعُ بزعمه ذات الأضا كَذِب الربيعُ فذاك دمعي روَّضا وقف السحابُ بها معي لكنَّما دمعي استهلَّ وإنّما هو أومضا بَكَر الخليطُ عن الديار فلم أزل أدعوه إذ هو واصطباري قوَّضا يا راحلاً عن ناظريَّ لمُهجتي أزمعتَ من سفحِ العقيقِ إلى الغَضا الآن أبناءُ الرجاء غدا السُرى لهم يُحبُّ وكان قبلُ مبغَّضا من حيث لم يسقبلوا في مَطلبٍ وجهَ النجاح هناك إلاّ أعرضا حلف الزمانُ بأَن يديمَ مطالهُ حتى لدى الحسن المكارم تُقتضى وصلوا السهولَ مع الحزونِ وإنّما قطعوا الفضاءَ لخير من ضمَّ الفضا لبسوا له ليلَ المطامعِ أسوداً وبه اجتلوا صُبح المكارمِ أبيضا فرأوا أغرَّ يكاد يقطُر بِشرُه ماءً له اهتزَّ الربيعُ وروَّضا وفتى ً له الشرفُ الرفيعُ بأسرهِ ألقى مقاليدَ السماحِ وفوَّضا أعباءُ مجدٍ لو تكلّف ثقلَها حتى يلملمُ لم يُطق أن ينهضا

    الكاتب: حيدر بن سليمان الحلي

    0المفضلة

    6227 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حيدر بن سليمان الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَسَمَ الربيعُ بزعمه ذات الأضا