• حمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُ

    حمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُ مذ عرى شملَ أهلِها التفريقُ عَرصاتٍ حَبستَ أيدي المراسيـ ـلِ عليها والدمعُ ملك طَليق كنتَ ترتادُها وريقة َ روضٍ وهي اليومَ دمنة ٌ لا تروق سَحَقتها اليوم المطايا كأَن لم تكُ بالأمس وهي مسكٌ سحيق صاحِ ماذا عليك من رسم دارٍ قد تعفَّت وزال عنها الفريق أوحَشَت غير أن يئنَّ ابنُ ورقا ءَ بها أو يحنَّ صبٌّ مشوق فاطّرح ذكرَها لمدحِ عظيمٍ هيبة ً باسمِه تضيق الحُلوق حسنُ الفعل ماجد الفرع والأصـ ـل جديرٌ بالمكرماتِ حقيق لحِقَته أماجدُ العصرِ لكن عزَّ في شأوِه عليها اللُحوق ذو لسانٍ كما ينضنض صلٌّ وفمِ فيه ريقة ُ الصلِّ ريق هو في أعينِ الخصومِ لسانٌ وبأحشائهم سِنانٌ ذليق وإذا غاية ٌ من المجدِ عنَّت لم يعقهُ عن نيلها «العيُّوق»

    الكاتب: حيدر بن سليمان الحلي

    0المفضلة

    6311 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حيدر بن سليمان الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُ