• أهدي إليك أخا الفخار تحية ً

    أهدي إليك أخا الفخار تحية ً رقَّتْ كرقة طبعكَ الشفافِ وافتكَ تحسب أنها داريَّة ٌ حملتْ شذاك لأنفك المستاف وفد السرورُ بها لتهنئة العلى فيما حبيتَ به من الألطاف أنت الذي عكفَ الثناءُ بربعه وأطاف فيه الحمدُ أيَّ مطاف شهدتْ لك الفيحاء أنك زدتها شرفاً لأنك صفوة ُ الأشراف وبها لك انتهت الرياسة كلُّها فرقلتَ في حبراتها الأقواف وبها قدمتَ فكانَ أيمنُ مقدمٍ طرقَ العداة بمرغم الآناف كانت أماني أنفسٍ مكذوبة ٍ دعت الحسود لقلة الأنصاف

    الكاتب: حيدر بن سليمان الحلي

    0المفضلة

    6530 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حيدر بن سليمان الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أهدي إليك أخا الفخار تحية ً