• لي العذرُ كلَّ لسانُ القلمْ

    لي العذرُ كلَّ لسانُ القلمْ وجفَّ بما فوق طرسي رُسمْ وعندي ولا عربيٌّ سواه لسانٌ بهذا المقام العجم اكلفُه نعتَ سعد السعود ومَن للثريّا به وهو فم وغاية وصفى له أن أقول: يا علماً ويقلُّ العلم تركتُ لناديه عدّ البقاع وعدْيتُ عن قول هذا الحرم كتركي له عبدَّ أفرادها وكيف بتعداد خير النسم وقلتُ أرى الأرض في مجلسٍ لمن تحت طيِّ رداه الأمم هو البدر لكنه للكمال وبدرُ السما بين نقصٍ وتم من الماثلين بصدر الندى َّ رزان الحلوم رزان القمم فيا من إذا غاب قال الحضور: وإن حضر القولُ كلٌّ أرم منيتَ ابتداءاً بدرِّ المقال ويا بحرُ بالطبع منك الكرم نعم حقَ لي فيك شكرُ الزمان فحسنُ اعتنائك أعلى النعم ولكن عجزت فمالي يدٌ بما يستقلُّ بهدى الحكم

    الكاتب: حيدر بن سليمان الحلي

    0المفضلة

    6218 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حيدر بن سليمان الحلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لي العذرُ كلَّ لسانُ القلمْ