• وَمُهَفْهَفٍ يَحْميهِ عَنْ نَظَرِ ?لْوَرَى

    وَمُهَفْهَفٍ يَحْميهِ عَنْ نَظَرِ ?لْوَرَى غيرانُ سكنَى المُلكِ تحتَ قِبابِهِ أَوْما إِلَيَّ أَنِ ?ئْتِني فأَتَيْتُهُ والفجرُ يرمُقُ منْ خِلالِ نِقابهِ وَضَمَمْتُهُ لِلصَّدْرِ حَتَّى اسْتَوْهَبَتْ مِنِّي ثِيابي بَعْضَ طِيْبِ ثِيابِهِ فَلَثَمْتُ خَدًّا مِنْهُ ضَرَّمَ لَوْعَتي وَجعَلتُ أُطفي حَرَّها بِرضابِهِ فَكَأَنَّ قَلْبي مِنْ وَراءِ ضُلوعِهِ طَرباً يُخَبِّرُ قَلبَهُ عَمَّا بِهِ

    الكاتب: ابن رشيق القيرواني الأزدي

    0المفضلة

    9681 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن رشيق القيرواني الأزدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَمُهَفْهَفٍ يَحْميهِ عَنْ نَظَرِ ?لْوَرَى