• لا خَلَتْ مِنْ سَنَاكُمُ الأَحْيَاءُ

    لا خَلَتْ مِنْ سَنَاكُمُ الأَحْيَاءُ فَبِكَمْ تَنْجَلي بها الظَّلْمَاءُ كانَ دَمْعُ الحَيا عليهنَّ سَقياً فَهوَ مُذْ غِبْتُمْ بِهنَّ بُكَاء مَنْ تَلَتْ مِنْكُمْ عَلَيْهِ مَعَانٍ كيف تَحْوي قيادهُ أسماءُ ما مُرَادي بالرَّبْعِ أَسمَاءُ أَنْ تَسْـ ـخُو بِوَصلٍ أَوْ أنْ يَدُومَ لِقَاءُ بَيْنَمَا نَحْنُ بِالدّيارِ وَقَدْ طا لَ وقوفٌ مِنْا وطالَ رَجاءُ إذ سَرَتْ مِنْ دِيارِهِمْ نَسماتٌ بَسمات في إِثرها إرضاءُ مَرْحباً مَرْحباً عليها سُتُورٌ مِن وِدادٍ أذيالهُنَّ الوَفَاءُ

    الكاتب: الشاب الظريف

    0المفضلة

    14717 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشاب الظريف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا خَلَتْ مِنْ سَنَاكُمُ الأَحْيَاءُ