صدودكَ هَلْ لهُ أمدٌ قريبٌ
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
صدودكَ هَلْ لهُ أمدٌ قريبٌ وَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلاَ رَقِيبُ قُضاة َ الحُسْنِ ما صُنْعِي بِطرْفٍ تَمَنَّى مِثْلَهُ الرَّشأُ الرَّبِيبُ رَمى فأصابَ قلبي باجتهادٍ صَدَقْتُمْ كُلُّ مُجْتَهِدٍ مُصِيبُ بِأيّ حُشاشَة ٍ وَبِأَيّ طَرْفٍ أحاولُ في الهَوى عيشاً يطيبُ وهذي فيكَ ليسَ لها نَصيرٌ وَهَذَا مِنْكَ لَيْسَ لَهُ نَصِيبُ وفي تلكَ الهوادجِ ظَاعناتٌ سرينَ وكلُّ ذي وَلَه حبيبُ إذا أَسْفَرْنَ فانْكَسَرَتْ عُيُونٌ لَهُنَّ فَتَكنَّ فانكَسَرَتْ قُلُوبُ فيا تلكَ الذَّوائب هل صَبَاحٌ فَلِي في لَيْلِكُنَّ أَسَّى مُذِيبُ ويا تلك اللِّحاظِ أرى عجيباً سِهاماً كُلَّما كُسِرَتْ تُصِيبُ ويا تلكَ المعاطفِ خبِّرينا متى يتعطَّفُ الغُصنُ الرّطيبُ فيا قاضي القُضاة ِ متى يُوفِّي حُقوقَ صفاتكَ اللَّسنُ الأريبُ فتى ً رقَّتْ خلائِقُه كشِعري حَوى وصفينِ كُلُّهما عَجيبُ ففي كَرمٍ لأشرفهِ مديحٌ وفي حُسْنٍ لأَلْطَفِهِ نَسِيبُ


الكاتب: الشاب الظريف
0المفضلة
17323 المشاهدات
0 تعليقات