• ولما التقينا للوداع وللجوى

    ولما التقينا للوداع وللجوى بقلبي سكونٌ طالَ منهُ خفوقهُ لَثمْتُ ثَناياهُ وَقَبَّلْتُ فَرْقَهُ وقدْ جدَّ وجدٌ بالفءادِ يشوقهُ فقدْ راقني يومَ الوداعِ وراعني بحسنٍ وحزنٍ فرقه وفريقه

    الكاتب: الشاب الظريف

    0المفضلة

    10754 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشاب الظريف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولما التقينا للوداع وللجوى