• قَابَلْتُ عِزَّ هَوَاكُمُ بِتَذَلُّلٍ

    قَابَلْتُ عِزَّ هَوَاكُمُ بِتَذَلُّلٍ مع أنني في ذاك لست بأولِ يَا جَائِرينَ وَعَادِلِينَ إلى النَّوَى ما دُونَ معْدِلِ حُسْنِكُمْ مِنْ مَعْدِلِ وحياتكم أنتم على إعراضكم عندي أعزّ منَ الشبابِ المقبلِ إنْ تَذْكُرُونَ فإنَّني لَمْ أَنْسَكُمْ أَوْ تَسْمَحُونَ فإنني لَمْ أَبْخَلِ يا علوْ أينَ زماننا إذا جاركمْ جاري ومنزلكم برامة َ مَنْزِلي مَا كَانَ أَسْرَعَ ما تَقشَّعَ غَيْمُكُم ومنعتُم الوسمي عنِّي والولِي كَمْ كُنْتُ أَخْشَى البَيْنَ قَبْلَ وُقُوعِهِ فأتَى الذي حَاذَرْتُ في المُسْتَقْبَلِ وحذرتُ سهمَ فراقكمْ حتى إذا أرسلتموه أصابني في المقتل اليَومَ لَسْتُ أُجابُ بَعْدَ سُؤَالِكُمْ كَمْ كُنْتُ قَبْلُ أُجابُ إذْ لَم أَسْأَلِ فالدّارُ لمْ تبعدْ وفودي لمْ يشبْ والمالُ لَمْ يَنْفدْ وحُبُّكِ ما سُلِي

    الكاتب: الشاب الظريف

    0المفضلة

    9144 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشاب الظريف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قَابَلْتُ عِزَّ هَوَاكُمُ بِتَذَلُّلٍ