• يا مَنْ شَغَلْتُ بِهِ سِرِّي وأَوْهَامِي

    يا مَنْ شَغَلْتُ بِهِ سِرِّي وأَوْهَامِي ومَنْ لمغناهُ إنجادي وإتهامي وَمَنْ ألفتُ رضاهُ الرَّحْبَ جانبهُ وَفُزْتُ مِنْهُ بِإحْسَانٍ وإنْعَامِ لم أنسَ أقدامكَ اللاتي سعتْ وَمَشَتْ بهن حيناً على العلياءِ أقدامي وحسنَ أيامكَ الغُرِّ التي حَسُنتْ بها ليالي من دهري وأيامي فما المدارسُ حَتَّى كَدَّرتْ نَهْلاً وَرَدْتُهُ صافِياً مِنْ بَحْرِكَ الطامي وغيرتَ خلقاً ما زالَ يمنحني بضاحكٍ مِنْ ثنايا الودِّ بسامِ كنْ كيفَ شِئْتَ فداكَ الناسُ كُلهُمُ فالنّاسُ كُلُّهُمُ في ظِلّكَ السَّامِي

    الكاتب: الشاب الظريف

    0المفضلة

    9237 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشاب الظريف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا مَنْ شَغَلْتُ بِهِ سِرِّي وأَوْهَامِي