يا طائراً إذ طاح الحمامُ بهِ
Dec 9, 2020 12:31 PM Dec 9, 2020 12:31 PM
يا طائراً إذ طاح الحمامُ بهِ هَيَّجْتَ لِلصبِّ يَوْمَ الحُزْنِ أَحْزَانَا فَباتَ بالبانِ مَشْغُوفاً وَلَيْسَ بِهِ شوقٍ إليه ولكن من حكى البانا يا مُخْجِلَ الغُصْنِ إذْ يَهْتَزُّ ناعِمُهُ لِيناً وَيُوسِعُ مَنْ نَهْواهُ إليانا لو لاك ما هاجتِ الورقاء لي فنناً وَلاَ أَرِقْتُ لِظَبْيٍ باتَ وَسْنانا وَرُبَّ لَيْلٍ صَحِبْنا في دُجُنَّتِه مِنَ الكواعب أقماراً وأغصانا بِحَيْثُ نَلْثُم تُفَّاحَ الخُدودِ على بانِ القُدودِ وَنَجْني مِنْهُ رُمَّانَا بكلِّ صافٍ لدى صافٍ يريك على لجينهِ مِنْ سقيطِ النَّورِ عقيانَا


الكاتب: الشاب الظريف
0المفضلة
9239 المشاهدات
0 تعليقات