• وحياتكم في عزكمْ وهواني

    وحياتكم في عزكمْ وهواني قسماً به الشَّاني يعظمُ شاني يَا سَاكِنِي نُعْمان ما عُرِفَ الهَوَى لَوْلاَكُمُ يَا سَاكِنِي نُعْمانِ سلَّت ظباؤكم الظُّبي من أعينٍ إنْسَانُهَا طِيبَ الكَرَى أَنْسَانِي هَلاَّ رَعَيْنَ عُهُودَنا يَوْمَ النَّوَى والرَّعْيُ مَنْسُوبٌ إلى الغِزْلانِ وَبِمُهجَتِي وَسْنَانَ يَسْطُو قَدُّهْ واللَّحْظُ مِنْهُ بِذَابِلٍ وَسْنَانِ بالله يا أعطافهُ ونُهودَهُ من أنبتَ الرُّمانَ في المرانِ جمران مِنْ وجدي به وصدوده جعلا دُمُوعِي فيه كالمرجانِ وبوجنتيهِ وعارضيهِ بروق منْ نظرتْ لواحظهُ لهُ مرجانِ عَجَبِي لِثُعُبانٍ يَجُولُ عَلَى نَقَا أَرْدَافِهِ في الحُبِّ كَيْفَ حَوَانِي ولعاذلي وقدْ بدا في خده مِنْ خَطِّهِ لاَمَانِ لِمْ لاَمَانِي

    الكاتب: الشاب الظريف

    0المفضلة

    9201 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشاب الظريف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وحياتكم في عزكمْ وهواني