• تُرى باجيرة َ الشعبِ

    تُرى باجيرة َ الشعبِ يُسَرُّ بِوَصْلِكُمْ قَلْبِي؟ وتجْمَعُ بيننا دارٌ عَلَى الأَكْرَامِ والرُّحْبِ أُهَيْلَ الحَيِّ واعطَشِي لِذَاكَ المَنْهَلِ العَذْبِ ويا شوقِي إلى عيشٍ مضى في ظِلهِ الرحبِ وأَيَّامٍ بَلا عَتَبٍ تقضَّت في ذرا عَتبِ إذا ذُكِرَتْ لَيالِيهِ تهيَّج لاعجُ القلبِ ويحكى قلبُ عاشقهِ حَديثَ نَسيمِهِ الرَّطْبِ فغنِّ بِذِكْرِهَا سَعْدٌ وأثْنِ مَعَاطِفَ الرَّكْبِ ومحتجبٍ بمبتسمٍ يمزق ظلمة الحجبِ مِنَ الأَقْمَارِ مَنْزِلتا هُ في طرفي وفي قلبي وظبي نفار بالأسرارِ يأنسُ ليسَ بالتّربِ

    الكاتب: الشاب الظريف

    0المفضلة

    8708 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشاب الظريف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تُرى باجيرة َ الشعبِ