• مأساة أعواد الثقاب

    أوطانـي عُلبـةُ كبريتٍ والعُلبَـةُ مُحكَمَـةُ الغلْـقْ وأنـا في داخِلها عُـودٌ محكـومٌ بالخَنْـقْ . فإذا ما فتَحتْها الأيـدي فلِكـي تُحـرِقَ جِلـدي فالعُلبَـةُ لا تُفتـحُ دَومـاً إلاّ للغربِ أو الشّرقْ إمـَّا للحَـرقِ، أو الحَـرقْ ** يا فاتِـحَ عُلبتِنا الآتـي حاوِلْ أنْ تأتـي بالفَـرقْ الفتـحُ الرّاهِـنُ لا يُجـدي الفتـحُ الرّاهِـنُ مرسـومٌ ضِـدّي ما دامَ لِحَـرقٍ أو حَـرقْ . إسحَـقْ عُلبَتنا، و ا نثُرنـا لا تأبَـهْ لوْ ماتَ قليلٌ منّـا عنـدَ السّحـقْ . يكفي أنْ يحيا أغلَبُنا حُـرّاً في أرضٍ بالِغـةِ الرِفـقْ . الأسـوارُ عليها عُشْـبٌ .. والأبوابُ هَـواءٌ طَلـقْ!

    الكاتب: أحمد مطر

    0المفضلة

    85786 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مطر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مأساة أعواد الثقاب