• عِذَارُكَ مِنْ نَدّ يَجلُّ عَنِ النِدّ

    عِذَارُكَ مِنْ نَدّ يَجلُّ عَنِ النِدّ وريقك شهدٌ لا كرامة للشهدِ ولحظك سيفٌ كيفَ أصبح قاطعاً وليس له والله في الحسن من حدِّ حبيبي شرفني بكتبك مُنعماً فَقَدْ حَسُنَتْ شَرْعاً مُكَاتَبَة ُ العَبْدِ رَعَى الله بَدْراً زَار مِنْ غَيْرِ مَوْعِدٍ سَأَشْكُرُ مَحْبُوباً يَزُورُ بِلا وَعْدِ وَيُصْبِحُ للإخْلاَصِ قَلْبِي تالياً ويمسي لساني تالياً سورة َ الحمدِ ولله جيرانٌ على أيمن الحمى لهم أبداً مني حنوٌّ على بدي لقد حملت ريحُ الصبا من ديارهم أَحَادِيثَ تَرْويهنّ عَنْ عَذَبِ الرَّنْدِ فَأَهْدَتْ إلى قَلْبي سُرُوراً عَلى النَّوى فيا حُسْنَ ما تُمْلي وَيَا طِيبَ ما تُهْدِي أيا سادة ً ملّوا فَمِلْتُ إليهم وخانوا ولي قلبٌ مقيم على العهدِ ترى يسمح الدَّهرُ الضنين بقربكم وأحظى بكم يا جيرة العلمِ الفردِ إذا لم يكن لي عندكم يا احبتي مَحَلٌّ وَلاَ قَدْرٌ فإنّ لَكُمْ عِنْدي

    الكاتب: الشاب الظريف

    0المفضلة

    8484 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشاب الظريف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عِذَارُكَ مِنْ نَدّ يَجلُّ عَنِ النِدّ