• هَذَا العَقِيقُ فَمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ

    هَذَا العَقِيقُ فَمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ أَتَراهُ مِنْ طَربٍ إلَيْهِ يُصَفِّقُ بانَتْ لَهُ بَانَاتُ سَلْعٍ فانْثَنَى وبه إلى نسماتهنَّ تشوقُ عَرِّجْ بِنَا عَنْ طِيبهنَّ فإنَّني أجدُ الرقيبَ لعرفها يستنشقُ وَبأَيْمَنِ الوادي غَزالٌ مَا بَدا إلا ويبهرني هواهُ فأطرقُ رشأٌ نضارة ُ وجههِ لم تبقِ لي رمقاً فيا نظري إلى كم ترمق تمضي لواحظنا إلى وجناته إنْ لاحَ ماءُ شبابهِ المترقرقُ قد دبَّ مخضرُّ- العذارِ بخده إني ليعجبني القضيب المورقُ إنْ قُلْتُ أَتْلَفَني هَواكَ يَقُولُ لِي من ذا الذي ألجاك أنكَ تعشقُ

    الكاتب: الشاب الظريف

    0المفضلة

    9589 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشاب الظريف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هَذَا العَقِيقُ فَمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ