• ما بينَ هجرِكَ والنَّوى

    ما بينَ هجرِكَ والنَّوى قَدْ ذُبْتُ مِنْ أَلَمِ الجَوى وحياة ِ حُبِّك لا سلا قلبُ المُحبِّ ولا نَوى يا مَنْ حَكَى بقوامِهِ قدَّ القضيبِ مُذُ التوى لِي ناظِرٌ ظامٍ إلى لُقياكَ بالدَّمْعِ ارتوى يا أحوراً عُلِّقتُهُ أحوى لرقِّي قدْ حَوَى يَا فَاتِنِي بِمَعَاطِفٍ سَجدتْ لَها قُضُبُ اللِّوَى كمْ لي ديونٌ عِندَ صُدْ غكَ قدْ لَواهَا والتَوى من قاسَ قدّكَ بالقضيـ ـبِ رشاقة ً فَلقدْ غَوَى ما أَنْتَ عِنْدي والقَضِيبُ اللَّـ ـدْنُ في حَدِّ سَوَى هذاكَ حَرَّكه الهَوَا ءُ وأنتَ حَرَّكتَ الهَوى

    الكاتب: الشاب الظريف

    0المفضلة

    9749 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشاب الظريف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما بينَ هجرِكَ والنَّوى