• أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ

    أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ يسليكَ عن زهرة ِ الربيعِ لو جُنِيَ البحرُ مِنْ رياضٍ كانَ جنَى روضيَ المريعِ سقانيَ اللهُ دمعَ عيني ولا وَقَاني جَوَى ضُلُوْعِي فما أُبالي شقاءَ بَعْضِي إِذا تَشَقَّيْتُ في جميعي كيفَ تراني - وُقِيْتَ مابي- أَلَسْتُ مِنْ أَعْجَبِ الرُّبُوعِ؟

    الكاتب: الرصافي البلنسي

    0المفضلة

    4807 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الرصافي البلنسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ