• لاَ تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ؛ فَرُبَّمَا

    لاَ تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ؛ فَرُبَّمَا خدعتْ مخيلتهُ الفؤادَ الغافلا وَ اصبرْ على ما كانَ منهُ ؛ فكلما ذهبَ الغداة َ أتى العشية َ قافلا كفلَ الشقاءَ لمنْ أناخَ بربعهِ وَ كفى ابنَ آدمَ بالمصائبِ كافلا يَمْشِي الضَّرَاءَ إِلَى النُّفُوسِ، وَتَارَة ً يسعى لها بينَ الأسنة ِ رافلا لاَ يَرْهَبُ الضِّرْغَامَ بَيْنَ عَرِيِنِهِ بَأْسَاً، وَلاَ يَدَعُ الظِّبَاءَ مَطَافِلاَ بينا ترى نجمَ السعادة ِ طالعا فوقَ الأهلة ِ إذْ تراهُ آفلا فَإِذَا سَأَلْتَ الدَّهْرَ مَعْرِفَة ً بِهِ فاسألْ لتعرفهُ النعامَ الجافلا فَالدَّهْرُ كَالدُّولاَبِ، يَخْفِضُ عَالِياً مِنْ غَيْرِ مَا قَصْدٍ، وَيَرْفَعُ سَافِلاَ

    الكاتب: محمود سامي البارودي

    0المفضلة

    102272 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سامي البارودي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لاَ تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ؛ فَرُبَّمَا